رشيد محمد
07-06-2008, 12:25 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أخواني لقد جمعت لكم هذه الآيات و الأحاديث في الوالدين والتي أسأل الله أن يعمنا بنفعها
و إن القرآن و السنة لخصبة بذكرهما و لكن حاولت أن أبحث عما هو قريب من وقتنا المعاصر
فضل الوالدين وذكرهما بعد عبادة الله سبحانه
قال الله تعالى :
( واعبدوا الله و لا تشركوا به شيئا ً و بالوالدين إحسانا ً و بذي القربى )
النساء 36
و قال سبحانه :
( و قضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه و بالوالدين إحسانا )
الإسراء 24
و صية الله تعالى للإنسان بوالديه
قال سبحانه :
( وصينا الإنسان بوالديه إحسانا )
العنكبوت 8
و قال جل و علا :
( ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنا على وهن و فصاله في عامين أن اشكر لي و لوالديك )
لقمان 14
عقوق الوالدين من الكبائر
عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما عن النبي عليه الصلاة و السلام قال:((الكبائر:الإشراك بالله،و عقوق الوالدين،و قتل النفس،و اليمين الغموس)).أخرجه البخاري
من مشاكل العصر الحديث ما يقع بين الزوجة و الوالدين
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال كانت تحتي امرأة و كنت أحبها و كان عمر يكرهها فقال لي طلقها فأبيت
فأتى عمر رضي الله عنه النبي صلى الله عليه و سلم فذكر ذلك له فقال النبي صلى الله عليه و سلم طلقها
و عن أبي الدرداء رضي الله عنه أن رجلا أتاه فقال إن لي امرأة و إن أمي تأمرني بطلاقها ؟ فقال سمعت
رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول (( الوالد أوسط أبواب الجنة فإن شئت فأضع ذلك الباب أو احفظه ))رواه الإمام أحمد والترمذي وابن ماجه
الوسيلة الوحيدة لرد معروف الوالدين
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( لا يجري ولد والدا إلا أن يجده مملوكا فيشتريه فيعتقه )) رواه مسلم
أي أن تجد أحد والديك عبدا مملوكا لأحد فتشتريه منه فتعتقه
فهل من بيننا من يستطيع رد جميل والديه
اللهم إن أصبت فهو من توفيقك و إن أخطأت فهو مني و من الشيطان
اللهم إن كان من أجر فاكتبه لوالدي
المـــــرجـــع
كتاب رياض الصالحين
باب بر الوالدين و صلة الأرحام
باب تحريم العقوق و قطيعة الرحم
أخواني لقد جمعت لكم هذه الآيات و الأحاديث في الوالدين والتي أسأل الله أن يعمنا بنفعها
و إن القرآن و السنة لخصبة بذكرهما و لكن حاولت أن أبحث عما هو قريب من وقتنا المعاصر
فضل الوالدين وذكرهما بعد عبادة الله سبحانه
قال الله تعالى :
( واعبدوا الله و لا تشركوا به شيئا ً و بالوالدين إحسانا ً و بذي القربى )
النساء 36
و قال سبحانه :
( و قضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه و بالوالدين إحسانا )
الإسراء 24
و صية الله تعالى للإنسان بوالديه
قال سبحانه :
( وصينا الإنسان بوالديه إحسانا )
العنكبوت 8
و قال جل و علا :
( ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنا على وهن و فصاله في عامين أن اشكر لي و لوالديك )
لقمان 14
عقوق الوالدين من الكبائر
عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما عن النبي عليه الصلاة و السلام قال:((الكبائر:الإشراك بالله،و عقوق الوالدين،و قتل النفس،و اليمين الغموس)).أخرجه البخاري
من مشاكل العصر الحديث ما يقع بين الزوجة و الوالدين
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال كانت تحتي امرأة و كنت أحبها و كان عمر يكرهها فقال لي طلقها فأبيت
فأتى عمر رضي الله عنه النبي صلى الله عليه و سلم فذكر ذلك له فقال النبي صلى الله عليه و سلم طلقها
و عن أبي الدرداء رضي الله عنه أن رجلا أتاه فقال إن لي امرأة و إن أمي تأمرني بطلاقها ؟ فقال سمعت
رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول (( الوالد أوسط أبواب الجنة فإن شئت فأضع ذلك الباب أو احفظه ))رواه الإمام أحمد والترمذي وابن ماجه
الوسيلة الوحيدة لرد معروف الوالدين
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( لا يجري ولد والدا إلا أن يجده مملوكا فيشتريه فيعتقه )) رواه مسلم
أي أن تجد أحد والديك عبدا مملوكا لأحد فتشتريه منه فتعتقه
فهل من بيننا من يستطيع رد جميل والديه
اللهم إن أصبت فهو من توفيقك و إن أخطأت فهو مني و من الشيطان
اللهم إن كان من أجر فاكتبه لوالدي
المـــــرجـــع
كتاب رياض الصالحين
باب بر الوالدين و صلة الأرحام
باب تحريم العقوق و قطيعة الرحم